الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

104

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان مدورا أسود « 1 » . ولا تخلو الدلالة من مناقشة . ويستحب التختم بالخاتم الذي فصه أحد أمور : فمنها : العقيق ، وقد مرّ . ومنها : الياقوت - أيّ لون كان منه - فإنه أفضل الخواتيم ، وأنه ينفي الفقر ، ويورث النبل - أي الحلم أو الحذق في الأمور - « 2 » . ويستحب نقشه : ب « لا إله إلّا اللّه الملك الحق المبين » « 3 » . ومنها : الزمرد ، فإنه يسر لا عسر فيه « 4 » . ومنها : الفيروزج : فارسي معرب ، واسمه بالعربية : الظفر ، وقد ورد أنه لا يفتقر كف فيها خاتم منه « 5 » . وأنه نزهة الناظر من المؤمنين والمؤمنات ، وأنه يقوي البصر ، ويوسع الصدر ، ويزيد في قوّة القلب « 6 » ، ويوجب النصر « 7 » . وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : قال اللّه سبحانه : إني لأستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردّها خائبة « 8 » . ويستحب نقش « الله الملك » عليه ، ولو نقش ذلك على وجهه ، ونقش

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 474 باب نقش الخواتيم برقم 7 . ( 2 ) الكافي : 6 / 471 باب الياقوت والزمرّد برقم 4 ، وعلل الشرايع / 157 باب 126 برقم 1 . ( 3 ) علل الشرايع / 157 باب 126 برقم 1 . ( 4 ) ثواب الأعمال / 210 باب ثواب التختم بالزمرّد برقم 1 . ( 5 ) ثواب الأعمال / 209 باب الثواب التختم بالفيروزج برقم 1 . ( 6 ) التهذيب : 6 / 37 باب 10 برقم 75 . ( 7 ) علل الشرايع / 157 باب 126 العلّة التي من اجلها كان أمير المؤمنين عليه السّلام يتختم بأربع خواتيم برقم 1 بسنده عن عبد الخير ، قال : كان لعلي بن أبي طالب أربعة خواتيم يتختم بها 1 ياقوت لنبله 2 وفيروزج لنصره 3 والحديد الصيني لقوّته 4 وعقيق لحرزه . ( 8 ) وسائل الشيعة : 3 / 406 باب 56 برقم 5 .